
وجامعة الفيوم واللي بيحصل فيها
أنشطة ممكن
فعاليات احتمال
خواطر الأمر ميخلاش
م الآخـــــــــــــــــــــــــــر
مدونتي دي هتبقى من الجامعة وللجامعة وأخبارها
إيمانا مني بشعار
جامعة حرة = وطن حر
ودمتم طلبة
:)
إذا ما خرّجت الجامعة شبابا يقدّرون هذا الوطن ويخلصون له .. عندها فقط سيتححقق الحلم وتعد بلادي التي أحب .. وترفع أمتنا رأسها .. وتعد سيدة الأمم ... فجامعة حرة تعني وطن حر .. ولهذا أدوّن
عشرات القتلى ومئات الجرحى.. جثث ملقاة على الأرض.. أذرع لأطفال ونساء.. أمهات يبحثن عن بقايا أطفالهن بين الركام ووسط الدخان الأسود.. مبان تحولت في غمضة عين إلى ركام.. انهالت على من فيها لتصبح أثرا بعد عين.
المشهد كان قاسيا وصعبا، لدرجة لم تتحمل فيها الأقلام ولا عيون الكاميرا أن تلتقط الصورة المملوءة بالدموع والدماء والسواد، ووحدها فاحت رائحة الحرب والدمار.
فمع دخول ظهيرة اليوم السبت قذفت الطائرات الإسرائيلية حممها في توقيت متزامن على عشرات الأماكن وفي صدور المئات ممن فيها أو حولها.. أغارت على عشرات المواقع والمباني الأمنية والحكومية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
القصف الحربي الإسرائيلي باغت غزة بكل بشاعة، ولم يرحم صغارا يجلسون على مقاعدهم الدراسية، ولم يأبه بأطفال ينامون على سررهم.. نيران اندلعت من كل مكان وصرخات تعالت من كل حدب وصوب.. مجزرة سالت دماؤها في كل شارع وحي.. سيارات فتح ركابها الأبواب هربا من صواريخ الموت.
أم إبراهيم القاطنة بجوار أحد المقار الأمنية خرجت من منزلها الذي ناله القصف، تحمل طفليها بيديها تصرخ في الشارع تسأل عن بقية صغارها العالقين في المنزل.. دموعها كانت تسأل عن فلذات أكبادها، الذين أصبح مصيرهم مجهولا.
أما أم عابد التي فقدت جميع وسائل الاتصال بأولادها، فقد سقطت في غيبوبة، بعد أن أطلقت صرخة ملأت أرجاء المنزل، فأحد أبنائها كان من ضمن الجثث المقطعة الملقاة على الأرض، والتي تبثها شاشات الفضائيات.
عمر "12 عاما" كان في حالة هستيرية.. يصرخ والدموع تملأ وجهه.. لا يقوى على الحراك فور علمه بقصف المقرات الأمنية، فوالده يعمل هناك.. زميله فادي جلس على الرصيف ويداه على وجهه، ودخل في نوبة بكاء حادة، وارتفع صوته قائلا في خوف: "لا أريد العودة.. أخشى من الطائرات".
فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات بطائرات (إف 16) ظهر اليوم السبت استهدفت نحو 3 مقرات أمنية ومنازل فلسطينية تعود لقادة المقاومة الفلسطينية؛ مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى وتدمير جميع المقار الأمنية بغزة.
الدمار في ثوانٍ
الغارات توالت في وقت واحد وهو الأمر الذي لم تشهده المدينة من قبل.. القنابل انهمرت على جميع المقرات الأمنية من شمال غزة إلى جنوبها، وبدت غزة ككتلة من السواد نتيجة الحرائق التي اندلعت من المقار والمنازل التي تم قصفها.
إياس الذي يعمل في أحد المقار الحكومية، والذي تم قصفه بستة صواريخ، قال لـ"إسلام أون لاين": "فور سماعي لتحليق الطائرات، خرجت بأقصى سرعة من المقر، وما هي إلا ثوان، حتى تم قصف المبنى.. جميع زملائي أصبحوا أشلاء.. مشهد دموي لا أستطيع وصفه ولم أقدر على متابعته فسقط مغشيا علي".
وأسفرت الغارات الإسرائيلية حتى مساء اليوم عن استشهاد 225 فلسطينيا وإصابة أكثر من 700 آخرين بجروح.
وبثت لقطات تلفزيونية لعشرات الشهداء والجرحى ممزقين وممدين في الشوارع، وتحت أنقاض المباني التي تم قصفها.
وقال رجال إسعاف إنهم قاموا بنقل عشرات الشهداء والجرحى من أماكن نالها القصف الإسرائيلي وإن هناك عشرات الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.
ويأتي هذا القصف بعد سلسلة تهديدات أطلقتها قادة الدولة العبرية بضرب فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر.
"مجرد بداية"
وأشار تليفزيون إسرائيل إلى أن الضربة الإسرائيلية على قطاع غزة هي "ضربة افتتاحية ومجرد بداية لمعركة طويلة تم الإعداد لها مسبقا"، وادعت مصادر إسرائيلية أن حماس لم تخل المقرات رغم علمها بإمكانية الهجوم على القطاع والمقرات الأمنية.
وأضافت المصادر أن الجيش لن يبقى يبحث عن خلايا كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وإنما سيضرب أهدافا رئيسية لحماس "ليضعف رغبتها في القتال" على حد قولها.
وقال مساعد لوزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، بعد الضربات الجوية العنيفة إن إسرائيل مستعدة لتصعيد هجومها العسكري على قطاع غزة، وتابع لوكالة رويترز: "العملية ستتواصل وتتسع كلما لزم الأمر، ووفقا لتقييم (القادة)... نواجه فترة لن تكون بسيطة أو سهلة".
وأعلن باراك مساحة 20 كيلومترا حول القطاع كـ"منطقة ذات طبيعة خاصة"، أي أقل درجة واحدة من حالة الحرب.
بينما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي جابي إشكنازي إنه "شخصيا" تابع العملية على غزة، التي قال إن عشرات الأنواع من الطائرات اشتركت فيها، وأشار إلى إمكانية توسيع العملية.
وقال المراسل العسكري للقناة العاشرة الإسرائيلية ألون بن دود هذه ليست حرب يوم أو يومين وهذه عملية ضد حماس وليست ضد المواطنين في غزة والهدف حماس.
القرآن والتكبير
وبدأت مساجد غزة في إذاعة آيات من القرآن الكريم أو تكبيرات، ترحما على أرواح شهداء الغارات الإسرائيلية، ودعما لذويهم لتقويتهم على الصمود أمام العدوان.
من جانبها طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ذراعها العسكري كتائب القسام بالرد على المجزرة الإسرائيلي بكل ما تمتلك من قوة.
وقالت كتائب القسام في بيان: إنها أطلقت عددا من صواريخ جراد روسية الصنع على البلدات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة وتوعدت بما وصفته بـ"رد مزلزل" على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.
وقد أعلنت مصادر إسرائيل عن مقتل إسرائيلي وإصابة 4 آخرين في النقب جنوب إسرائيل بصواريخ فلسطينية استجابت لنداء القسام.
نقلا عن إسلام أون لاين .نت
معلش بقى أصلي ولد متشائم أوي والدنيا شايفها بنظارة نظر وسوده كمان يعني مش عارف لها ملامح أصلا
الأول كل سنة وانتم طيبين والعيد عليكم بخير وعساكم من عوادة
امبارح كان أول أيام عيد الفطر المبارك بلاش المبارك دي عيد الفطر وبس
المهم في ناس عيدت وفرحت وهيصت واتفسحت واتأنتكت
وفي ناس اتبهدلت واتشحطتت واتفحشرت (مش معناها دي )
العيد السنادي معايا كان مختلف تمام الإختلاف
بدأت الحكاية منذ ليلة العيد فبعد صلاة العشاء بقليل وأثناء وقوف ممدوح رشاد جودة(حوالى 24 سنة ) ومحمد عبدالمجيد خالد (حوالي24 سنة) في الشارع الرئيسي ببلدتنا قام احمد عيد (امين شرطة أمن دولة ) بالقبض عليهما واحتجازهما في نقطة الشرطة وبعدها حضر ضابط المن الدولة وضابط المباحث بنفسيهما واقتادوهما إلى مقر المركز
وكانت دي خير بداية للعيد عندنا
طبعا احنا وقفنا شويه قدام نقطة الشرطة قبل ما ياخدوهم للمركز ولكن ...... ولا بلاش اتكلم احسن
طبعا الإتنين اللي اعتقلوا اتقبض عليهم وبحيازتهم مجموعة من المنشورات النمحرضة على زعزعة امن الدولة بالقرية وتهديد استقرار الأمن واستتبابه ودي كانت عبارة عن كابات ورقية للأطفال (جمع كاب واللي مش عارفه مش لازم )مكتوب عليها تقبل الله منا ومنكم وعيد سعيد وحاجات زي دي يعني
وانتهت ليلة العيد بالنسبة لي في اتلساعة واحدة وشوية كده وكنت هموت من النعاس وعينيا كانت مولعة نار
المهم نمت ومصحيتش الفجر ولكن صحيت حوالي الساعة خمسه وربع صليت واتصلت باحد الأخوة اللي هيرافقوني الى المصلى
طبعا نسيت أقولكم إن الاتنين اللي اعتقلوا كان المفروض انهم هيوزعوا الكابات دي على الأطفال اللي ماشيين للمصلى ولما اعتقلوا اختاروا اتنين غيرهم وبقيت انا بديل لأحدهما وكمان زودنا الكمية أكتر عن اللي كانوا هما هيوزعوه ( احنا منجيش بالعافية أبدا ودماغنا ناشفه أوي)
والحمد لله ادينا المهمة المطلوبة دون اي عوائق او تدخل من اي حد (هو حد يقدر يقرب أصلا مادامت انا موجود )
وبعد أداء الصلاة طلبوا مني اني اذهب مع بعض الأخوة الآخرين لمقر النيابة العامة في انتظار الأخين المعتقلين وعرضهم على النيابة
وكده كملت الحكاية واصبح العيد سعيد بما فيه الكفاية وقضيت العيد كله قدام النيابة مستني عرض الأخوة عليها ومستني قرار النيابة
اصل البيه مدير النيابة لسه دا أول يوم يستلم فيه شغل في المركز ده وبالتالي مش عارف اي حاجه وشكله كمان أول قضية أمن دولة يمسكها فالراجل كان خايف ومرعوب وبي؟أخر في المحاضر المعروضة عليه
وعشان خاطر حضرته قعدنا من الصباح الباكر حتى قبيل غروب الشمس (بالفصحى) ولازلنا في فى انتظار سيادته
وكما حكى لنا المحامي فإن سيادته المفشخره جاء له اتصال تليفوني من رئيس النيابة وهو في مجمع المحاكم بالفيوم وسأله عن الموضوع وما تم فيه فقاله ياباشا أن حققت مع واحد ولسه هدخل التاني ... ماشي ياباشا ... اثبت اتصال سيادة المسنتشار في المحضر ، طبعا ده غباء منقطع النظير لما هو بياخد الأوامر والمحامين موجودين قدامه وكمان بيطلب من رئيسه انه يثبت الإتصال دا العملية بقت بالمفتشر أوي
وأخيرا اصدر القرار بعرض الاثنين المعتقلين في صباح اليوم التالي على سيادة رئيس النيابة بالفيوم وبعدها قال ان العرض هيكون عليه هو تاني ولكن سيأتي الحكم التليفون (قمة البجاحة يأخي ) وغادرنا النيابة للمنازلنا بشوية خفوف من حنين (مش بخف واحد ) وده كان قبل المغرب بحوالي ساهة تقريبا ووصلت بلدتنا منهكا أكاد أموت جوعا ونعاساً وبعد ما ملئت كرشي جيدا بالطعام أسلمت نفسي لبارئها وده كان قبل صلاة العشاء ولم أصحو من النوم إلا على أذان الفجر وكان يوما شاقاً غريباً عجيباً لم أمر بمثله من قبل
ولكن أرى أن ليل الظالمين أوشط على الإنكشاع وفجر الكتائب قد لاح بعد صاح الديك الصيّاح
بس إحنا نحلم